قيام دولة أم نكبة شعب

كتبها dr.isam. m ، في 12 أيار 2009 الساعة: 20:52 م

         يوم الخامس عشر من مايو هو يوم إعلان قيام دولة (إسرائيل) منذ ستين عاما , ويسبق هذا التاريخ يوم 14 مايو الذي أعلن فيه انتهاء الانتداب البريطاني عن فلسطين, واصطلح على تسمية هذا اليوم بيوم النكبة. لكني أتوقف قليلاً طارحاً السؤال التالي: ما الفرق بين الاحتلال الصهيوني لفلسطين والاحتلال البريطاني لها ؟ هل كان الاحتلال البريطاني جنة للفلسطينيين والعرب ووقعت النكبة يوم زال هذا الاحتلال؟

        إن النكبة الحقيقية هي احتلال فلسطين وليس زوال احتلال بريطاني واستبداله باحتلال صهيوني, بمعنى أن تاريخ النكبة ليس يوم 15 مايو 1948 إنما بتاريخ 7 نوفمبر 1917 وهو تاريخ سقوط القدس في يد القوات البريطانية بقيادة اللنبى بعد الانتصار على القوات العثمانية في معركة غزة الثالثة بتاريخ 31 أكتوبر 1917 .
        وقد كانت بدايات هذه النكبة عزل السلطان عبد الحميد الثاني الذي رفض بكل ثبات  توطين اليهود في فلسطين وذلك في يوم الثلاثاء بتاريخ 27 ابريل 1909 . من هنا نقول أن إسقاط السلطان عبد الحميد, كان تمهيدا للنكبة, وأن القومية العربية والحرب التي شنها القوميون العرب على الجيوش العثمانية بقيادة الشريف حسين أثناء الحرب العالمية الأولى هي السبب المباشر في وقوع النكبة ودخول القوات البريطانية القدس.
        ونتيجة للتنسيق الوثيق بين بريطانيا والمنظمات الصهيونية الدولية تم إصدار وعد بلفور الذي نص على أن تكون فلسطين وطنا قوميا لليهود. وقدمت بريطانيا كل أشكال المساعدة والدعم للمنظمات اليهودية والصهيونية وسهلت لهم موجات الهجرة البشرية وقدمت الدعم للمنظمات اليهودية، وكل ذلك لخلق واقع ديمغرافي يفضي إلى نهب ممتلكات الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم بكل الأساليب البربرية والوحشية مثل المذابح والتهجير القسري والإرهاب وللأسف بإشراف ورعاية الأمم المتحدة .
        وبالرغم من أن  تاريخ فلسطين منذ الاحتلال البريطاني، مثخن بالنكبات الدامية المتتالية، من قتل وترويع إلا أن إرادة الحياة لدى الشعب الفلسطيني والأمة أقوى من إرادة الموت. حيث استطاع الشعب الفلسطيني النهوض وتفجير ثوراته المتلاحقة حيث خاض حرب تحررية ضد الاحتلال، لكن حركة التحرير الفلسطينية التي انطلقت في العام 1964م  ابتعدت عن الحل الإسلامي لتحرير فلسطين أي الجهاد واعتماد الإسلام مرجعية فكرية وتعبوية، وهو ما مثلته حركتي حماس والجهاد الإسلامي في وقت لاحق، كما من الأخطاء القاتلة توقيع اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر 1993م برعاية أميركية وحضور دولي.حيث الاعتراف الغير متكافئ، الذي تمثل باعتراف ( فلسط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التشويه المقصود،،، إلى متى؟

كتبها dr.isam. m ، في 3 أيار 2009 الساعة: 14:06 م

 

يشهد التاريخ الأمريكي أن أمريكا أعلنت حملة أمريكية وصهيونية تُشرف عليها مؤسسات ومنظمات ومجموعات وأفراد، من سياسيين وإعلاميين وعسكريين ورجال دين في الداخل الأمريكي متخصصين في تشويه صورة الإسلام والمسلمين بدوافع متعددة وأساليب متنوعة، خاصة و أن المتعصبون من اليهود والنصارى يرون أن الدين الإسلامي يشكل تحدياً تاريخياً، و هذا ما أشار إليه الكاتب الأمريكي (بول فندلي) في كتابه (لا سكوت بعد اليوم) في الفصل السادس (الإرهاب والافتراء) حيث قال: أعرف أن نشر التنميطات المزيفة يمكن أن يخدم المصالح المتعصبة الضيقة، في بعض الأحيان قد تنشأ الصور المزيفة من الحقد، وقد تنشأ في أحيان أخرى من الطموح الجامح. ويضيف: هناك العديد من المنافقين بين قادة المسيحيين، لكن الإسلام وحده بين الأديان الأخرى يُربط في مختلف وسائل الإعلام بالعنف باستمرار، في حين أنه نادراً ما تذكر ديانة الفاعلين عندما ترتكب أعمال مروعة على أيدي أناس ينتمون إلى ديانات أخرى، فالتقارير الإخبارية لم تشر إطلاقاً إلى المذابح المرتكبة ضد (ألبان كوسوفا) بأنها أعمال قتل ارتكبها الصرب الارثوذكس، و أن البورميين يقتلون بأيدي البوذيين، وأن الفلسطينيين يقتلون بأيدي اليهود فالجناة يحددون روتينياً بهويتهم القومية، وليس بانتماءاتهم الدينية، إلا عندما يكونوا مسلمين إذ لا يُنظر إلى مرتكبي العنف المسيحيين بأنهم يشوهون سمعة المسيحية، ولكن إذا ارتكب مسلم إثماً فإن هذا الإثم يصور كعنصر من عناصر الخطر الإسلامي الداهم على أمريكا، هذه الازدواجية في التعامل ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متاهات ومعتقلات الكلمة الحرة

كتبها dr.isam. m ، في 26 نيسان 2009 الساعة: 15:04 م

 

عجباً لهذا الكبت الفكري والسياسي، حيث اغتصاب الحرية ولجم اللسان، ومن الذي يمارس هذا الكبت؟!!! إنها السلطة الفلسطينية الهشة الوجود والتي هي بلا رئيس. فكيف لا يحصل هذا الكبت والاغتصاب للحرية والسلطة نفسها المهمشة أصلا مغتصبة من الرئيس السابق محمود عباس المنتهية ولايته وما زال يغتصب كرسي السلطة. نعم إن  الأحرار هم الذين يدفعون ثمن الكلمة الحرة والموقف الصريح.
إنه البروفيسور عبد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي