كتبها dr.isam. m في 07:29 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها dr.isam. m في 07:29 مساءً :: لا يوجد تعليق
أكد القائم بأعمال رئيس حكومة الاحتلال حاييم رامون أن ما تعرضه (إسرائيل) على الفلسطينيين في "أنابوليس" هو أقل من نصف ما عرض في "كامب ديفيد". بينما قال باراك وزير حرب دولة الاحتلال "يجب ألا نتهم بالفشل في أنابوليس لأننا لم نقدم ما يكفي للفلسطينيين. كما قال ضباط من جيش الاحتلال إن "تقديرات شعبة الاستخبارات في الجيش تشير إلى أن مكانة رئيس السلطة محمود عباس ضعيفة" وأن حكومتهم لا ترتكز على رجل هش(ضعيف). في حين أعرب أيهود أولمرت رئيس وزراء حكومة الاحتلال عن راحته تجاه سلطة الرئيس محمود عباس التي تقول على الملأ إنها لا تريد محاربة الاحتلال وتحارب الإرهاب، حسب قوله. وأضاف قائلا: "إن خطر اتساع نفوذ "حماس" يزيد بكثير عن المخاطر الكامنة في عملية السلام!!!".وكما جاء في تقرير أمني عُرض في جلسة حكومة الاحتلال الأربعاء الماضي" أنه بعد المؤتمر لن تحصل تطورات إيجابية، ولن تتعزز قوة عباس، بالرغم من أنه تمت المصادقة على إمداد الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس في مدينة نابلس بخمسين آلية مصفحة روسية الصنع ونحو ألف بندقية ومليوني رصاصة لمواجهة ما أسماه "الإرهاب" في إشارة إلى المقاومة. إلا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أعربت عن تخوفها من وقوع تلك المصفحات بيدي حركة حماس وأجنحة المقاومة، لافتةً إلى أن حماس وضعت يدها في غزة على كميات كبيرة من السلاح التي وصلت إلى أجهزة عباس الأمنية من الولايات المتحدة ودول أخرى
المزيد ...كتبها dr.isam. m في 09:25 صباحاً :: 5 تعليقات
أخيرا تحركت إدارة الإجرام الدولية بقيادة الرئيس بوش (رئيس وملك ملوك العرب)لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعتها السياسية، بعد كل هذه الحروب التي جلبت الموت والدمار، أملاً في أن يسجل له التاريخ صورة إيجابية واحدة من صور أداء إدارته على المستوى السياسي العالمي.
لقد أعطى العرب الكثير للطرف (الإسرائيلي) الدموي، ولم يحصلوا سوى على مصافحات من أيدٍ باردة، وابتسامات لزجة وقبلات من الأوجه الناعمة والأخرى الخشنة، فيها من الاستهزاء والغطرسة أكثر مما فيها من صراحة أو وضوح.
(إسرائيل) كعادتها تخترع مصطلحات جديدة وتتلاعب بالألفاظ، مثل اعتراف العرب بها كدولة يهودية، وتمد يدها (الشمال) إلى منتصف الطريق ثم تسحبها، وتطالب العرب بالاجتماع مع مندوبيها دون تحديد أي جدول واضح وملزم للأعمال والمواضيع المطروحة للنقاش، إلى آخر ذلك من مراوغات وتحايل.
من منا يجرؤ أن ينكر أن بوش ذاك ليس كذاباً؟ وقد أدانته مؤسسات بلاده بتهمة
المزيد ...كتبها dr.isam. m في 09:17 صباحاً :: 3 تعليقات
الاسم: dr.isam. m
