مدونة الدكتور عصام محمد


السبت,كانون الثاني 12, 2008


كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة يوم الثلاثاء الموافق 8/1/2008م أن جورج بوش لن يستطيع وقف البرنامج النووي الايراني، وأن محمود عباس سيتجه في النهاية للتصالح مع حركة حماس بعد الفشل المتوقع للمفاوضات الجارية مع اسرائيل، وأن حزب الله سيطور قدراته العسكرية استعدادا لمواجهة عسكرية جديدة مع اسرائيل. تلك هي اهم المحاور التي اوردها تقرير استخباري صدر عن مركز البحوث السياسية التابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية وتوقع التقرير وصول مفاوضات اسرائيل مع السلطة الفلسطينية لتسوية القضية الفلسطينية التي اطلقها مؤتمر أنابوليس للسلام في نوفمبر الماضي، الى طريق مسدود، واعتبر ان ذلك سيدفع ابو مازن «العاجز» عن اصلاح الاوضاع في حركة فتح، الى اللجوء في النهاية للتصالح مع حركة حماس، عوضا عن فشل المفاوضات المتوقع مع اسرائيل .وفي هذا السياق، يحذرالتقرير مما اسماه «جهود مصر والسعودية الهادفة الى اعادة حركة حماس للحكومة الفلسطينية» و المصالحة بينها وبين حركة فتح . من جهة اخرى، يشير المركز في تقريره الى ان الادارة الاميركية الحالية آخذة في الضعف ولن تنجح في تطبيق معظم الاهداف التي حددتها على صعيد سياستها الخارجية، وهو ما سينعكس بالسلب على المصالح الاستراتيجية الاسرائيلية وفي مقدمة هذه الاهداف مواجهة البرنامج النووي الايراني، حيث يعتبر التقرير ان الولايات المتحدة «هجرت عمليا الخيار العسكري ضد ايران»، بل ويتوقع ان تجد واشنطن «صعوبة» في حشد التأييد الدولي من اجل عقوبات ناجعة تؤدي الى وقف المشروع النووي. ويحذر مركز البحوث السياسية في تقريره من ان مواصلة ايران تطوير برنامجها النووي «سيدفع المزيد
   المزيد ...


السبت,كانون الأول 01, 2007


أكد القائم بأعمال رئيس حكومة الاحتلال حاييم رامون أن ما تعرضه (إسرائيل) على الفلسطينيين في "أنابوليس" هو أقل من نصف ما عرض في "كامب ديفيد". بينما قال باراك وزير حرب دولة الاحتلال "يجب ألا نتهم بالفشل في أنابوليس لأننا لم نقدم ما يكفي للفلسطينيين. كما قال ضباط من جيش الاحتلال إن "تقديرات شعبة الاستخبارات في الجيش تشير إلى أن مكانة رئيس السلطة محمود عباس ضعيفة" وأن حكومتهم لا ترتكز على رجل هش(ضعيف). في حين أعرب أيهود أولمرت رئيس وزراء حكومة الاحتلال عن راحته تجاه سلطة الرئيس محمود عباس التي تقول على الملأ إنها لا تريد محاربة الاحتلال وتحارب الإرهاب، حسب قوله. وأضاف قائلا: "إن خطر اتساع نفوذ "حماس" يزيد بكثير عن المخاطر الكامنة في عملية السلام!!!".وكما جاء في تقرير أمني عُرض في جلسة حكومة الاحتلال الأربعاء الماضي" أنه بعد المؤتمر لن تحصل تطورات إيجابية، ولن تتعزز قوة عباس، بالرغم من أنه تمت المصادقة على إمداد الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس في مدينة نابلس بخمسين آلية مصفحة روسية الصنع ونحو ألف بندقية ومليوني رصاصة لمواجهة ما أسماه "الإرهاب" في إشارة إلى المقاومة. إلا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أعربت عن تخوفها من وقوع تلك المصفحات بيدي حركة حماس وأجنحة المقاومة، لافتةً إلى أن حماس وضعت يدها في غزة على كميات كبيرة من السلاح التي وصلت إلى أجهزة عباس الأمنية من الولايات المتحدة ودول أخرى

   المزيد ...




أخيرا تحركت إدارة الإجرام الدولية بقيادة الرئيس بوش (رئيس وملك ملوك العرب)لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعتها السياسية، بعد كل هذه الحروب التي جلبت الموت والدمار، أملاً في أن يسجل له التاريخ صورة إيجابية واحدة من صور أداء إدارته على المستوى السياسي العالمي.

لقد أعطى العرب الكثير للطرف (الإسرائيلي) الدموي، ولم يحصلوا سوى على مصافحات من أيدٍ باردة، وابتسامات لزجة وقبلات من الأوجه الناعمة والأخرى الخشنة، فيها من الاستهزاء والغطرسة أكثر مما فيها من صراحة أو وضوح.

(إسرائيل) كعادتها تخترع مصطلحات جديدة وتتلاعب بالألفاظ، مثل اعتراف العرب بها كدولة يهودية، وتمد يدها (الشمال) إلى منتصف الطريق ثم تسحبها، وتطالب العرب بالاجتماع مع مندوبيها دون تحديد أي جدول واضح وملزم للأعمال والمواضيع المطروحة للنقاش، إلى آخر ذلك من مراوغات وتحايل.

من منا يجرؤ أن ينكر أن بوش ذاك ليس كذاباً؟ وقد أدانته مؤسسات بلاده بتهمة

   المزيد ...