"4">أخيرا تحركت إدارة الإجرام الدولية بقيادة الرئيس بوش (رئيس وملك ملوك العرب)لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعتها السياسية، بعد كل هذه الحروب التي جلبت الموت والدمار، أملاً في أن يسجل له التاريخ صورة إيجابية واحدة من صور أداء إدارته على المستوى السياسي العالمي.
لقد أعطى العرب الكثير للطرف (الإسرائيلي) الدموي، ولم يحصلوا سوى على مصافحات من أيدٍ باردة، وابتسامات لزجة وقبلات من الأوجه الناعمة والأخرى الخشنة، فيها من الاستهزاء والغطرسة أكثر مما فيها من صراحة أو وضوح.
(إسرائيل) كعادتها تخترع مصطلحات جديدة وتتلاعب بالألفاظ، مثل اعتراف العرب بها كدولة يهودية، وتمد يدها (الشمال) إلى منتصف الطريق ثم تسحبها، وتطالب العرب بالاجتماع مع مندوبيها دون تحديد أي جدول واضح وملزم للأعمال والمواضيع المطروحة للنقاش، إلى آخر ذلك من مراوغات وتحايل.
من منا يجرؤ أن ينكر أن بوش ذاك ليس كذاباً؟ وقد أدانته مؤسسات بلاده بتهمة الكذب. من ينكر أن دولاً عربية كذبت على مواطنيها بأنها لن تذهب إلى ذلك مؤتمر المؤامرات، ثم قرروا الذهاب بذرائع ليست عقلانية، من يستطيع أن ينكر أن (أستاذ) المفاوضين الفلسطينيين المهزومين وزمرته قالوا في واشنطن، أنه يوجد تقدم في المفاوضات في الوقت الذي قال السيد عباس رئيس حركة فتح أمام اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة إن الإسرائيليين لم يقدموا لنا أي تنازل، بل تمسكوا بإنكار حقنا المشروع.!!!! في حين قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السيد هادلي: «إن ما يجري ليس مفاوضات بل إنه يهدف إلى إطلاق مفاوضات»، بينما يصرح أعراب أمريكا بأنهم ذاهبون للمفاوضات من أجل الحل النهائي. أما وزيرة خارجية (إسرائيل) تقول: «إن العالم في مؤتمرهم هذا يتحدى الراديكالية أي حركة حماس وإيران»، فأين السلام إذن أم هذه هي الحقيقة من هذا المؤتمر ؟!.
هل من ينكر هذه الأكاذيب التي تمارس علينا نحن العرب من الأمريكان ومن قياداتنا التي كنا نراهن عليها في الدفاع عن حقوقنا وسيادة أراضينا؟.
الزاوية الأخرى، ليعرف العرب أن هذا المؤتمر ينعقد في مقر الأكاديمية البحرية، التي جنودها وطياروها وحاملات الطائرات الأمريكية وقادة الحرب علينا في العراق تخرجوا من هذه الأكاديمية، وهم جنود الأسطول السادس الذين دمروا لبنان في الخمسينيات من هذا القرن، وكذلك حقبة الثمانينيات، إن مآسي خريجي هذه الأكاديمية لا تعد ولا تحصي في عالمنا العربي فهي شؤم و شر شيطاني يقع علينا نحن العرب. وهنا الخوف من أن يُباع الفلسطيني وقضيته في تك المدينة بأبخس الأثمان، وشهود عقد البيع هم العرب. أم أن الوفود العربية إن كانت ذاهبة لصناعة السلام في مدينة «إبليس» الأمريكية طالبت بكسر الحصار الدموي (الإسرائيلي) على قطاع غزة. يا للهول!!؟ العرب يسكتون بل يتعاون بعضهم مع (الإسرائيليين) والأمريكان على اجتثاث حماس والجهاد وتزويد سلطة عباس بالدبابات والمدرعات المسلحة، وتفتح الحدود العربية لمرور هذه الدبابات والسلاح الفتاك لسلطة عباس في رام الله للنيل من حماس والجهاد وبقية الفصائل المناضلة، ويمنع الدواء والغذاء والكساء والماء والكهرباء عن سكان قطاع غزة، والعرب مشاركون في هذا الحصار الظالم.
حماك الله يا غزة الصمود والفداء أيتها العامرة بالرجال والنساء الذين يعمرون المساجد والمدارس والشوارع، ويسدون براياتهم وجه الشمس، ويبلغون بهتافاتهم عنان السماء. ما أروعك بالأمس، ما أروع أبناءك الذين خرجوا من كل حارة وشارع ومخيم. إنه مشهد جميل.
هل قالوا شيئاً في أنابوليس ؟ ماذا قالوا ؟ وما أهمية ما قالوا ؟ فنحن هنا، ونحن الذين إذا قلنا فعلنا، وإذا غضبنا انتفضنا، وإذا رمانا رامٍ رميناه ولو بشظايا فلذات الأكباد. لم يكن موعدها ولا تدبيرها شيئاً يخص القضية الفلسطينية ولا أية قضية عربية. رأينا كوندوليزا رايس تتلو في اليوم الثاني والأخير نصاً يقرر المفاوضات الثنائية بيننا وبين الاحتلال، وتريدها مفاوضات مكثفة عن طريق لجنة متابعة عليا تشكل لجاناً فرعية، ويقرر استمرار الاجتماعات بين أولمرت وعباس كل أسبوعين، ويوكل إلى أمريكا مسؤولية تطبيق خارطة الطريق ورئاسة الهيئة الخاصة بالأمن، فهل كل ذلك جديد أم أن الأمر ينذر بكارثة قائمة بالفعل !!
كتبها dr.isam. m في 09:17 صباحاً ::
حماك الله يا غزة الصمود والفداء أيتها العامرة بالرجال والنساء الذين يعمرون المساجد والمدارس والشوارع، ويسدون براياتهم وجه الشمس، ويبلغون بهتافاتهم عنان السماء. ما أروعك بالأمس، ما أروع أبناءك الذين خرجوا من كل حارة وشارع ومخيم. إنه مشهد جميل.
هل قالوا شيئاً في أنابوليس ؟ ماذا قالوا ؟ وما أهمية ما قالوا ؟ فنحن هنا، ونحن الذين إذا قلنا فعلنا، وإذا غضبنا انتفضنا، وإذا رمانا رامٍ رميناه ولو بشظايا فلذات الأكباد
جميل هذا الوصف وهو بكل تأكيد صحيح نحن الذين قلنا وفعلنا
دمت بالف خير
فى كل بلد من بلادنا توجد مدينة تسمى غزة ولكن هناك فرق كبير بين غزة العزة والكرامة فى فلسطين غزة الابية القوية برجالها ونساءها وشيوخها واطفالها الفرق كبير
بين غزة العزة الذى يعز الله اهلها لانهم صامدون مجاهدون وغزة الدول العربية التى يذل الله سكانها لانهم ساكتون رضوا الموت والذل والهوان على اليقظة والحق شتاً شتاً بين من صمدوا ويجاهدون بين من سكتوا ويخنعون لليهود لصهيو امريكيون
كل عام وأنتم بخير
كل عام وغزة هاشم حرة أبية...
كل عام والأقصى تحرر من دنس الصهاينة إنشاء الله
وكل عام وفلسطين بألف خير برغم كل الضباب
الاسم: dr.isam. m
