كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة يوم الثلاثاء الموافق 8/1/2008م أن جورج بوش لن يستطيع وقف البرنامج النووي الايراني، وأن محمود عباس سيتجه في النهاية للتصالح مع حركة حماس بعد الفشل المتوقع للمفاوضات الجارية مع اسرائيل، وأن حزب الله سيطور قدراته العسكرية استعدادا لمواجهة عسكرية جديدة مع اسرائيل. تلك هي اهم المحاور التي اوردها تقرير استخباري صدر عن مركز البحوث السياسية التابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية وتوقع التقرير وصول مفاوضات اسرائيل مع السلطة الفلسطينية لتسوية القضية الفلسطينية التي اطلقها مؤتمر أنابوليس للسلام في نوفمبر الماضي، الى طريق مسدود، واعتبر ان ذلك سيدفع ابو مازن «العاجز» عن اصلاح الاوضاع في حركة فتح، الى اللجوء في النهاية للتصالح مع حركة حماس، عوضا عن فشل المفاوضات المتوقع مع اسرائيل .وفي هذا السياق، يحذرالتقرير مما اسماه «جهود مصر والسعودية الهادفة الى اعادة حركة حماس للحكومة الفلسطينية» و المصالحة بينها وبين حركة فتح . من جهة اخرى، يشير المركز في تقريره الى ان الادارة الاميركية الحالية آخذة في الضعف ولن تنجح في تطبيق معظم الاهداف التي حددتها على صعيد سياستها الخارجية، وهو ما سينعكس بالسلب على المصالح الاستراتيجية الاسرائيلية وفي مقدمة هذه الاهداف مواجهة البرنامج النووي الايراني، حيث يعتبر التقرير ان الولايات المتحدة «هجرت عمليا الخيار العسكري ضد ايران»، بل ويتوقع ان تجد واشنطن «صعوبة» في حشد التأييد الدولي من اجل عقوبات ناجعة تؤدي الى وقف المشروع النووي. ويحذر مركز البحوث السياسية في تقريره من ان مواصلة ايران تطوير برنامجها النووي «سيدفع المزيد من الدول العربية والاسلامية الى تطوير برامج مماثلة»، محذرا من انه على الرغم من ان برامج الدول العربية ستكون مدنية، لكنها ستكسبها ايضا خيارات عسكرية مستقبلا . اما حزب الله الذي احرج الجيش الاسرائيلي في المواجهة العسكرية التي جرت في صيف 2006، فقد توقع التقرير ان «يواصل تطوير قدراته العسكرية استعدادا لمواجهة عنيفة في المستقبل البعيد»، مستبعدا ان يبادرا لحزب الى اعمال عسكرية ضد اسرائيل في غضون السنة الجارية .وحول العلاقة مع مصر، حذر المركز التابع للخارجية الاسرائيلية من ان الاحتكاكات بين القاهرة وتل ابيب ستزداد بسبب عمليات التهريب عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة على حد ادعائه. وزعم ان مصر تواصل غض الطرف عن دخول نشطاء حركات المقاومة والاسلحة للقطاع
يذكر ان مركز البحوث السياسية في وزارة الخارجية هو واحد من ثلاث جهات رئيسية في اسرائيل معنية بتقديم تقييمات استراتيجية لصانع القرار الاسرائيلي، الى جانب كل من جهاز الاستخبارات (الموساد)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (امان). وتأسس هذا المركز في اعقاب توصيات لجنة اغرانات التي بحثت في اخطاء حرب اكتوبر 73 على اساس تشكيل هيئة تقدير وتقييم مدنية تتلقى المعطيات الاستخبارية الخام ذاتها التي يتلقاها «الموساد» و«امان»، وتصدر على اساسها تقديرات استخبارية مستقلة للقيادة السياسية
يذكر ان مركز البحوث السياسية في وزارة الخارجية هو واحد من ثلاث جهات رئيسية في اسرائيل معنية بتقديم تقييمات استراتيجية لصانع القرار الاسرائيلي، الى جانب كل من جهاز الاستخبارات (الموساد)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (امان). وتأسس هذا المركز في اعقاب توصيات لجنة اغرانات التي بحثت في اخطاء حرب اكتوبر 73 على اساس تشكيل هيئة تقدير وتقييم مدنية تتلقى المعطيات الاستخبارية الخام ذاتها التي يتلقاها «الموساد» و«امان»، وتصدر على اساسها تقديرات استخبارية مستقلة للقيادة السياسية
كتبها dr.isam. m في 07:29 مساءً ::
تعليقان
في06,أيلول,2008 - 08:43 مساءً, فلسطينية وأفتخر كتبها ...
يعطيك العافية أخي الدكتور عصام
في17,تشرين الثاني,2008 - 03:23 مساءً, م.مرام الأغوات كتبها ...
مساء الخير دكتور
تصفحت ادراجاتك فوجدت ان سمة الوفاءلبلدك تزينها
من الجميل جدا ان يكون الانسان وفيا لوطنه برغم كل شيء
دمت بخير وسعادة
الاسم: dr.isam. m
